#نقف إلى جانب مئات الملايين من الناس، في مختلف أنحاء العالم، ممن التزموا بتحقيق العدالة المناخية، والتحوُّل الاقتصادي، والمساواة، وحقوق الإنسان، والبيئة، والعدل بين فئات النوع الاجتماعي، وحقوق العمال، والأطفال، واللاجئين، والشعوب الأصلية، والمجتمعات المحلية القائمة على الدين.

Protester

وللحد من الاحتباس الحراري لكي لا تتعدّى زيادة الحرارة 1.5 درجة مئوية، يجب أن نُخفِّض الانبعاثات العالمية إلى النصف بحلول عام 2030 على أن تصل هذه النسبة إلى الصفر بحلول عام 2050.

ونعتقد أنه قد حان الوقت بالنسبة إلى متخذي القرار اللذين يحضرون الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أن يعلنوا عن حالة الطوارئ المناخية في بلدانهم وشركاتهم ويتخذوا الإجراءات الضرورية، بشكل عاجل، من أجل حماية الإنسانية وكوكبنا.

ويجب أن تتعاون الحكومات، وقطاع الأعمال، والمستثمرون، والمجتمع المدني، بسرعة، من أجل إدخال تحَوُّلات على نظامنا الاقتصادي بحلول نهاية العقد، بهدف وضع حد للفوضى المناخية ومعالجة انعدام المساواة وتعزيز حقوق الإنسان وحقوق العمال.

ولتحقيق انتقال عادل بالنسبة إلى العمال والمجتمعات المحلية، يجب علينا:

وضع حد لاستكشاف واستخراج الوقود الأحفوري-

التعجيل بالإلغاء التدريجي لعمليات الاستكشاف، والاستخراج، والاستخدام على أن تعمد البلدان ذات الدخل العالي إلى إجراء التخفيضات بأكبر سرعة مع الاستغناء عن الوقود الأحفوري.

إنهاء الإعانات المخصصة للوقود الأحفوري-

إعادة توزيع الإعانات البالغة 5.2 ترليون دولار أمريكيالمخصصة للوقود الأحفوري بهدف دعم إنتاج الطاقة المتجددة وتعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية.

إجبار ملوثي البيئة على الدفع-

وضع سعر بنّاء على التلوث وجعل المتسببين في الانبعاثات يدفعون ثمن التكلفة الحقيقية لأنشطتهم على صحة الإنسان والبيئة.

نعتقد أنه قد حان الوقت لبناء مستقبل مزدهر، ومُتَجدّد، وأكثر مساواة من شأنه تحقيق العدل بين فئات النوع الاجتماعي وعدم استبعاد أي شخص. وسوف يتطلب هذا الأمر من الشركات أن تلتزم بالقوانين التي تحترم حقوق الإنسان والبيئة، وأن تعمل بطريقة شفافة وخاضعة للمساءلة بغية وضع سياسات تحوُّلية وبذل العناية الواجبة لتحديدالتأثيرات السلبية، والكشف عنها، ومعالجتها.

وبدون هكذا القيادة، فإن تركيز الدورة الخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس على “الأطراف المعنية بعالم متماسك ومستدام” لن يكون لديه أي جدوى وسنكون غير قادرين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

إذ نستهل هذا العقد المصيري، فإن الوقت قد حان لكي تقرّر الحكومات والشركات المجتمعة في دافوس إذا كانت تقف إلى جانب الإنسانية من أجل مستقبلنا المشترك.

لمراسلة القسم الإعلامي أو للاستفسارات الأخرى ذات الصلة، يرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني التالي revolution@bridgingventures.com

Ice cap